الأحد 17 تشرين أول 2021

مقالات

المؤسسات الدولية منحازة

المؤسسات الدولية منحازة

بقلم رئيس الرابطة الاسلامية السنية في لبنان المهندس ماهر صقال

التاريخ ,

كل المؤسسات الاممية منحازة للصهيونية، وآخر تجليات هذا الانحياز ماصدر من اللجنة الأولمبية الدولية بحق لاعب الجودو الجزائري فتحي نورين ومدربه من عقوبة بمنعهم من المشاركة في المبارايات الأولمبية لمدة عشر سنوات لانسحابه من اللعب مع الفريق الصهيوني.

هذا ليس غريبا ابدا فمن يعرف تاريخ عصبة الأمم ووريثتها الأمم المتحدة يعرف ان الاب الشرعي لهاتين المؤسستين هي عائلة روتشيلد وتحديدا ناثان مئير روتشيلد (الابن الثالث لمئير موشي روتشيلد مؤسس الحركة التنويرية) والذي حاول عام ١٨١٥ في مؤتمر مترنيخ في فيينا تأسيس عصبة الأمم ولكن القيصر الروسي آنذاك نقولا الأول افشل هذه المحاولة، فاطلق تهديده الشهير ضد العائلة القيصرية. وفعلا استضاف البارون ادموند دي روتشيلد مؤتمر السلام في فرساي في مطلع العام ١٩١٩ الذي أسس عصبة الأمم بعد تنحي القيصر نقولا الثاني في ١٩١٧ وتصفيته والعائلة صغارا وكبارا بواسطة البلشفيين الممولين من آل روتشيلد (الحكومة الروسية الأولى فيها ٢٦٤ قوميسير يهودي جيء بهم من أميركا  من ٣٨٤ قوميسير، وهي حكومة البلشفيين) 

والصفقة الشهيرة التي بموجبها أدخلت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الأولى ضد ألمانيا نصرة لبريطلنيا
كان ثمنها وعد بلفور وإنشاء الكيان الصهيوني في فلسطين.
وهذا ما يفسر العداء الألماني الشديد لليهود. فآل روتشيلد المان من فرانكفورت وقد خانوا ألمانيا.