الأحد 17 تشرين أول 2021

أخبار رياضية

نقطة ومن أول السطر .. رسالة صلاح الغامضة لكلوب

نقطة ومن أول السطر .. رسالة صلاح الغامضة لكلوب

alquds

التاريخ ,

لندن- “القدس العربي”: فتح رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح، الباب على مصراعيه، لإثارة الجدل والتكهنات حول مستقبل موكله في ليفربول، بتغريدة غامضة عبر حسابه على منصة “تويتر”، في ردة فعله الأولى، على أزمة الفرعون الجديد مع المدرب الألماني يورغن كلوب.

وانفجرت “السوشيال ميديا” بعد ظهور أبو مكة في قمة الاستياء والغضب، اعتراضا على قرار استبداله بزميله الإنكليزي أليكس تشامبرلين عند الدقيقة 62، في ليلة الانتكاسة الخامسة تواليا لحامل اللقب في عقر داره، بالسقوط أمام تشيلسي بهدف نظيف في قمة مواجهات الجولة الـ29 للبريميرليغ، كأول مرة يتجرع فيها عملاق الميرسيسايد من مرارة الهزيمة في بيته 5 مرات على التوالي، منذ تأسيسه أوائل القرن الماضي.

وكان المراسل التلفزيوني مات كريتشلي، سابقا في فتح المجال للقيل والقال، بالكشف عما رصده على مقاعد بدلاء أحمر الميرسيسايد، مؤكدا أن كلوب، تحدث بحدة مع صلاح قبل 5 دقائق من قرار استبداله، لإلزامه بالقيام بأدواره الهجومية، إلا أن هداف البريميرليغ لم يكترث لتعليمات المدرب، ما دفع الأخير للتشاور مع مساعده، لاتخاذ القرار المثير بإخراج الدولي المصري، وإبقاء ساديو ماني وفيرمينو في الملعب.

وتأكيدا على صحة ما قاله الإعلامي، إن صلاح لم يكن سعيدا باستبداله، تعمد الوكيل اللاتيني إحياء مسلسل الشائعات حول مستقبل موكله، مكتفيا بوضع نقطة في تغريدة نادرة عقب نهاية المباراة، فيما فسرته صحيفة “ديلي ميل”، على أنه تلميح لإمكانية رحيل صاحب الـ28 عاما في الميركاتو القادم، أو رسالة تُفيد بأن ما حدث أمام تشيلسي عنوانه “نقطة ومن أول السطر”.

أيضا إذاعة “توك سبورت”، سلطت الضوء على الحرب الباردة بين صلاح وكلوب، لافتة إلى أن تغريدة رامي عباس الخفية، والطريقة التي عبر بها النجم الكبير عن غضبه، ستزيد التكهنات حول مستقبله في الجزء الأحمر لمدينة الميرسيسايد، بعد الهدنة الأخيرة التي أعقبت تصريحاته الشهيرة مع صحيفة “آس”، التي اعترف خلالها بانفتاحه على فكرة ارتداء قميص ريال مدريد أو برشلونة في المستقبل.

وزعم مراسل الإذاعة بيري غروفرز، الذي كان شاهدا على الواقعة من قلب “الآنفيلد”، أن ردة فعل صلاح وحالة الغضب التي انطبعت على وجهه أثناء جلوسه على المقاعد، لخصت ما أشار إليه من قبل، بأنه أحيانا لا يشعر بقيمته ونجوميته كلاعب من العظماء المعدودين على اليد في هذا العصر، على غرار أزمة شارة القيادة، وتكرار استبداله في الأوقات الصعبة التي يحتاج فيها الفريق لهدافه القادر على صناعة الفارق، كما أخرجه أمام تشيلسي في بداية الشوط الثاني، والنتيجة تقدم البلوز بهدف نظيف.

وبعيدا عن أزمة صلاح وكلوب الجديد، فالفريق يبصم على موسم محلي للنسيان، لدرجة أنه لم يسجل سوى هدفا يتيما في “آنفيلد روود” منذ بداية 2021، وكان من علامة الجزاء بأقدام صلاح، ما قلص الريدز في إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل المشاركين في دوري أبطال أوروبا نسخة 2021-2022، بتراجعه في جدول ترتيب أندية البريميرليغ، محتلا المركز السابع برصيد 43 نقطة، على بعد أربع نقاط من تشيلسي، الذي قفز مع مدربه الجديد توماس توخيل إلى المركز الرابع، الأمر الذي قد يعجل بنهاية حقبة كلوب، تزامنا مع الأنباء التي تربط مستقبله بمنتخب بلاده الألماني، خلفا ليواكيم لوف، الذي يستعد للتخلي عن منصبة بعد اليورو.