الاثنين 18 تشرين ثاني 2019

متفرقات

ساعات النوم التي تحتاجينها تختلف حسب سنك.. فاحرصي على ضبطها

ساعات النوم التي تحتاجينها تختلف حسب سنك.. فاحرصي على ضبطها

عربي بوست

التاريخ ,

ثماني ساعات هي المدة الأمثل للنوم ليشعر جسدك أنه أخذ قسطاً من الراحة، لكن هل يسري الأمر على كل الفئات العمرية؟

وفقاً لمتخصصة النوم أوليفيا أريزولو، فإن سنوات العشرينيات وقتٌ مهم لتأسيس نظام نومٍ صحي، إذ إنَّ هذا الوقت غالباً ما سيُحدِّد عاداتك طوال الحياة القادمة

عدد ساعات النوم في عمر العشرين

وفق صحيفة Daily Mail البريطانية، تحتاج المرأة في عشرينياتها النوم فترة تتراوح بين سبع وتسع ساعات عالية الجودة. واكتشفت دراسةٌ حديثة، أجرتها مؤسسة Sleep Health Foundation في أستراليا وفحصت خلالها 10 آلاف امرأة، أنَّ من يعانين صعوبات النوم أكثر عرضةً لمشكلات صحية تستمر خلال عقود لاحقة من حياتهم بنسبة 10 أضعاف.

لذلك فإن فترة العشرينيات أفضل مرحلة لتحديد مشاكل النوم، سواءً كانت اضطرابه أو قلّته، حتى لا تصحبك المُشكلات في الثلاثينيات، لذلك 9 ساعات هو الخيار الأمثل.

عدد ساعات النوم في عمر الثلاثين

في الوقت الذي تنتقلين فيه إلى عقدك الرابع، ستكونين قد وضعتِ على الأرجح نمطاً معتاداً للنوم، إذا عالجتِ مشكلاته.

بإمكانك تقليل ساعةٍ واحدة من ساعات نومك التسع، ليصبح القدر المثالي لك هو ثماني ساعات، لكنك لست بحاجةٍ للحصول عليها دفعةً واحدة، وبدلاً من ذلك، يمكنك تقسيم ساعات نومك بين النهار والليل.

لو كنت أماً جديدة، فجرِّبي تخصيص مساحةٍ في يومك لقيلولة تتراوح بين 30 و90 دقيقة، وستشعرين بسعادةٍ أكثر وضغطٍ أقل، وهو أمرٌ مفيد جداً. إذن إجمالي ساعات النوم هو ثماني ساعات، مقسمة بين القيلولة والنوم في الليل.

عدد ساعات النوم في عمر الأربعين

تقول أوليفيا إنَّ مرحلة الأربعينيات يُصاحبها انقطاع الطمث، وهو ما يصيب 26% من النساء تقريباً بـ «أعراض أرق شديدة تحُدُّ من أدائهن في النهار، إذا لم تمرّي بانقطاع الطمث بعد، يمكنك النوم سبع ساعات.

لكن لو مررتِ بانقطاع الطمث، فسيكون عليك الاستفادة بنوم عالي الجودة يتراوح بين سبع وتسع ساعات».

عدد ساعات النوم في عمر الخمسين

تُظهر الأدلة أن الميلاتونين، الهرمون الذي يجعلك ناعسة، يُفرَز فقط في جسدٍ درجة حرارته بارده، لكن التقلبات الهرمونية في انقطاع الطمث تُعطِّل النظام اليومي، وتجعل النساء مستيقظات حتى ساعات الليل المتأخرة.

لذلك حاولي واحصلي على تسع ساعات تقريباً في السرير، وتذكَّري أن الإفراط في النوم يمكن أن يكون ضاراً، مثل قلّته، إذ يشير البحث إلى أنَّه يزيد خطر الإصابة بالسمنة والاكتئاب، لذلك فإن الفترة المثلى للنوم هي 9 ساعات لكن بجودة عالية.